...
...

Arab Impact Factor
خاص بالمجلات اللي تصدر باللغه العربيه



أ.د. جمال الدهشان يتحدث في ندوة النشر العلمى فى مجتمع المعرفة

2018-04-14 08:03:10



ندوة " النشر العلمى فى مجتمع المعرفة " التى عقدت ضمن فعاليات المؤتمر السنوى الثانى والعشرين لمركز الارشاد النفسى بجامعة عين شمس ا د جمال على الدهشان عميد كلية التربية جامعة المنوفية فى اطار السعى الدائم من قبل القائمون على مشروع معامل التاثير العربى للتعريف به وباهميته ، باعتباره مدخلا لجودة وتميز الانتاج العلمى المنشور باللغة العربية ، وفى اطار ما شهدته الفترة الاخيرة من طرح العديد من المبادرات لتطوير النشر العلمى فى مصر والدول العربية بما يدعم فرص التواصل مع مجتمع المعرفة العالمى وتطو

ندوة " النشر العلمى فى مجتمع المعرفة " التى عقدت ضمن فعاليات المؤتمر السنوى الثانى والعشرين لمركز الارشاد النفسى بجامعة عين شمس ا د جمال على الدهشان عميد كلية التربية جامعة المنوفية فى اطار السعى الدائم من قبل القائمون على مشروع معامل التاثير العربى للتعريف به وباهميته ، باعتباره مدخلا لجودة وتميز الانتاج العلمى المنشور باللغة العربية ، وفى اطار ما شهدته الفترة الاخيرة من طرح العديد من المبادرات لتطوير النشر العلمى فى مصر والدول العربية بما يدعم فرص التواصل مع مجتمع المعرفة العالمى وتطوير اساليب النشر العلمى المحلية وصولا الى المستويات المقبولة عالميا . عقدت اليوم الخميس 12 ابريل 2018 ندوة علمية بعنوان "النشر العلمى ومجتمع المعرفة" ضمن فعاليات المؤتمر السنوى الثانى والعشرين لمركز الارشاد النفسى بجامعة عين شمس ، تحدث فيها كل من ا د جمال الدهشان عميد كلية التربية ونائب رئيس مشروع معامل التاثير العربى ، و ا د ايمان فوذى شاهين مديرة المركز ومدير تحرير مجلة الارشاد النفسى التى تصدر عن المركز وادار الندوة كل من ا د فيوليت فؤاد ابراهيم ا د حسام الدين عزب . وفى البداية اشار د حسام الى اهمية هذه الندوة على الرغم من اعتقاد البعض انها ربما تكون خارج اطار موضوع المؤتمر الا اننا نرى ان الامر غير ذلك ، فبحوث المؤتمر ومجلنه لابد من نشرها لتعميم الاستفادة منها وضمان صحة ما تعرضه من معلومات ومعرفة وطرق جديدة وتحقيق المصداقية لتلك البحوث محليا وعالميا ، ومن هنا تاتى اهمية تناول النشر العلمى خاصة مشروع معامل التاثير العربى واهمية تعريف الباحثين والمعنين بالنشر العلمى خاصة المنشور باللغة العربية به والياته وكيفية ادراج المجلات وبينها مجلة المركز فى ذلك المشروع . ثم تحدث د جمال الدهشان فى ورقته المعنونة " معلمل التاثير العربى وجودة الانتاج العلمى المنشور بالغة العربية فى ظل مجتمعات المعرفة " ، عن اهمية النشر العلمى ، خاصة فى مجتمعات المعرفىة والتى اصبحت المعرفة والعلم فيها ذات صبغة عالمية بفضل استخدام تقنيات المعلومات والاتصالات التي سهلت التواصل بين العلماء والباحثين بغض النظر عن الحواجز الجغرافية ، لا قيمة للعلم مالم يتم نشره وإتاحته لخدمة البشرية. وانه انطلاقا من قاعدة انشر وإلا ستختفي (Publish or perish) اصبح النشر العلميّ من فرائض البحث العلمي، ورُكناً مِن أركانِه الأكاديمية ، إذ لا يمكن اليوم تصور أبحاثٍ دون نشر، خاصة فى ظل الدعوة الى دمقرطة الانتاج العلمي وقياس التأثير“ من خلال اعتبار أن أي وثيقة منشورة هي قابلة للقراءة والاقتباس بغض النظر عن الموضوع الذي تتناوله أو الكاتب الذي ألفها أو المنطقة أو اللغة التي صدرت بها، تلك المرحلة المعاصرة من مراحل تطور النشر العلمى ، والمتعلقة بضرورة إتاحة كافة الأبحاث المنشورة لكل الباحثين حول العالم مجانا فيما عرف ب ً Open Online Access. واوضح الدهشان المبررات العديدة تقف وراء الدعوة الى ضرورة وجود جهة علمية تتولى تصنيف ووضع معايير للحكم على الانتاج العلمى المنشور باللغة العربية اسوة بمعامل التاثير العلمى الذى يقتصر على اوعية النشر المنشورة باللغة الانجليزية دون العربية ، من خلال مشروع "معامل التأثير العربي"، ليكون معامل خاص بالمجلات العربية دون غيرها ، كرد فعل طبيعي للاحتكار الذي تفرضه تومسون رويترز على تصنيف المجلات والدوريات ، وحرمان المجلات العربية من هذا الحق. واكد الدهشان انه بفضل جهود القائمين على المشروع وايمانهم باهميته من خلال الندوات والمؤتمرات ، اصبح هذا المشروع واقعا معاشا يسهم فى تقديم معيار موضوعى وعالمى لتقييم وترتيب المجلات التى تنشر البحوث باللغة العربية فى جميع المجالات ، وبعد ان تم اصدار تقارير دورية عن المشروع ومعاملات التأثير للمجلات وتم نشرها بكافة طرق النشر واتاحتها للجميع ، فقد صدر التقرير الأول والذي يحتوي على 31 مجلة علمية عربية في 15 اكتوبر 2015 والتقرير الثاني الذي يضم 53 مجلة عربية في 15 اكتوبر 2016 ، والتقرير الثالث الذى صدر 15 اكتوبر 2017 والذى يضم 167مجلة عربية ومنشور على الموقع التالي
http://arabimpactfactor.com/
. والأن يوجد أكثر من 670 مجلة تحت التقييم والمتابعة لكي تصل الى المستوى المطلوب لإدراجهم في المشروع وحصولهم على معامل التأثير العربي – والهدف البعيد أن نستطيع مساعدة عدد 1250 مجلة عربية لتصل الى المستويات العالمية. اختتم الدهشان حديث بالتاكيد على ضرورة توفير كل الدعم بصوره المختلفة لمشروع معامل التأثير العربي والمساعدة فى تحقيق اهدافه من خلال تبنى المجلس الاعلى للجامعات ولجان الترقيات له ، مع العناية بتوثيق المجلات العلمية في قاعدة بيانات عربية تشمل ملخصات البحوث على الأقل تبنى بطريقة مهنية عالية في إدخال عناوين البحوث وكلماتها الدالة ومستخلصات البحوث، و إنشاء وحدة ومركز لعدد من المؤشرات الاحصائية ودراسات تحليل الاستشهادات المرجعية Citation Analysis للدوريات العلمية الصادرة باللغة العربية أسوة بقريناتها الأجنبية ونشر التقارير السنوية التي يمكن اعتمادها لمكافأة الباحثين وتقييم المؤسسات العلمية والتعليمية والبحثية وفق إنتاجية العاملين بها ونسبة الاستشهاد بأعمالهم المنشورة على المستويين العالمي والعربي. تحدثت د ايمان فوزى من خلال ورقتها " النشر العلمى بين المحلية والعالمية " مؤكدة على ان الانتاج العلمى المنشور باللغة العربية يعانى من محلية ذلك النشر وكاننا نتحدث مع بعضنا البعض وان هذا الانتاج مازال خارج التصنيف العالى خاصة ونشره مازال يقتصر على النشر الورقى دون النشر الالكترونى والتواجد على شبكة الانترنت ، وهو ما ادى الى عدم وجود قاعدة بيانات شاملة لذلك الانتاج ، فالنشر الالكترونى لذلك الانتاج مازال محدودا ، وهو ما يشكل صعوبة واضحة لتقييم ذلك الانتاج ، الامر الذى اسهم انتشار ظواهر سلبية تتعلق بذلك الانتاج كالسرقات العلمية وعدم الالتزام بالضوابط الاخلاقية والنزاهة الاكاديمية . كما اشارت الى اقتصار اهداف ذلك الانتاج على اغراض الحصول على الدرجات الجامعية وارتباطها بالترقية ، وعدم ارتباطها بالمشكلات الواقعية والمجتمعية ، وافتقاد ذلك الانتاج الى الجدة والاصالة ، وعدم وجود معايير واضحة وملزمة لضمان جودة ذلك الانتاج . واكدت على النشر العلمى على المستوى المحلى يعانى من مشكلات عديدة تجعله بعيد عن العالمية من ابرزها الافتقاد الى وجود معايير وشروط واضحة ، وانعدام وشكلية التحكيم خاصة تلك البحوث المقدمة للمؤترات ، وصلت الى حد وصفها بالفوضى العلمية ، وان الامر يتطلب ضرورة وجود جهات علمية لتصنيف وتقييم ذلك الانتاج وتقييم وترتيب الجهات التى تتولى نشره ، وهو ما يامل ان يقوم به مشروع معامل التاثير العربى . وقد شهدت الندوة تفاعلا ايجابيا بين المتحدثين والحضور ، تم من خلالها التاكيد على ضرورة توجيه مزيد الاهتمام لقضية النشر العلمى من خلال التوصية ان يكون موضوع المؤتمر العلمى القادم للمركز عن النشر العلمى وضوابطه ووسائل تقييمه وكيفية الارتقاء بالانتاج العلمى المنشور باللغة العربية من المحلية الى العالمية ، والى ضرورة توفير كل صور الدعم لمشروع معامل التاثير العربى .